الساعة السادسة و45 دقيقة :
وصلت المدرسة في الصباح الباكر .. ولكن ما شدني هو أن المدرسة كانت فارغة تقريبا من البنات – على عكس العادة – وفارغة من السيارات أيضا !
تجولت مع حقيبتي إلى أن وصلت للصف .. وضعتها واستخرجت الظرف الذي سهرت عليه إلى الساعة الثانية صباحا لأعده لمعلماتي الغاليات ..
أعددت لهن فواصل كتب تحمل صورة لعيني – الرائعتين XP – وبعض الكلمات البسيطة – بعض الفواصل بالعربي وبعضها بالـ E – ومن الخلف وضعت رقمي وإيميلي
ليتواصلن معي إن أردن ذلك =)
تجوّلت قليلا والتقطت بعض الصور بكاميرا تلفوني – لو شافوني رحت فيها >.< – ..
التقيت بعدها بـ كوثر – التي كانت دائما ما تقرأ القرآن في الطابور ^ ^ – وبعدها التقيت – ليلى – وبدأنا رحلتنا العجيبه ![]()
ابتدأناها بتوصيل هدية أ.مطلوبة للغرفة .. ولكن قبل ذلك وفي غفلة من ليلى .. قرأت رسالتها التي أرفقتها مع هديتها – وأخبرتها بعد ذلك فغضبت مني (ربع حبه
)
فكان جزائي أن كَتَبت في نوته صغيره شيء فيه اسمي .. و”ذلتني” عليه .. وللآن لا أعرف ما كتبت عني هناك !!
المهم .. ما إن وضعنا الهدية وهممنا بالخروج حتى صادفنا أ. مطلوبة قادمة – فدخلنا معها للغرفة .. و “بالمره” أعطيتها هديتي المتواضعة من الظرف ![]()
جلسنا معها قليلا ثم ذهبنا “نفترّ”
إلى أن دق الجرس وقالوا : ” نزلوووووا طابوووووووووووووووور ! “
لا أدري أي طابور ٍ هذا الذي سيكون بهذه الأعداد الـ “غفيرة
” ..
حضرنا الطابور .. وحيّت “غدير” العلم ولآخر مره في حياتها :”) .. تلا ذلك آيات من القرآن .. وآخيرا .. إهداء من أحد صفوف الثاني عشر – أظنه 12/5 -
لـ أ.عبير – فيزياء + مربية صفهم – قدمو أغنية رائعه جدا من أدائهم المبدع .. كانوا يأدوها بحماس ومن خاطرهم ^_^ .. بالإضافة لسلة من الورد ولا أروع ^ ^ ..
كان مشهد مؤثر جدا عندما جاءتهن واحتضنتهن جميعا :”) < بعض البنات صاحن هنا أما أنا فضحكت ![]()
عدنا للصف الذي حضرته 7 طالبات فقط .. أنا – ليلى – غدير – ساره – تهاني – ثريا و عزة .. وجلسنا مع أ.بشاره – رياضيات .. عند طاولتها .. تشرح لنا بعض المسائل ..
وقتها تظاهرت بالزعل من ليلى فكنت أقول لثريا : “كأن المكان زحمه ؟؟” .. “فيه ناس مخلصين الأكسجين عنا ” .. وشي من هالقبيل ![]()
إلى أن جاء وقت كتابة طلبية المقصف في الورقه .. فكتبت في خانة الاسم : “رنيمو” اللي ما تحب ليلى .. وغمزت للاستاذه فشافت المكتوب وضحكت ![]()
من ثم دارت الورقه علينا .. وعندما وصلت عند غدير قالت : ” حرااام عليج ! ” ومسحت باقي الجملة وتركت اسمي فقط .. فجاءت ليلى من مكانها إلى طاولة الاستاذه
وتقول : ” فـ شو تحشوا فيني هااااه ؟ “
قالت غدير : ” ما شي .. مكتوب “رنيمو” اللي تحب ليلى ” ![]()
قالت ليلى المسكينة : ” آآه .. أنا أعرف ان “رنيمو” تحبني ! “
قلت لها : ” لا تصدقي نفسج .. أنا كاتبه “رنيمو ” اللي ما تحب ليلى :@ ” > مسويه نفسي دفشه ههههههه
فـ حزّ بخاطرها فديتها
بعد الحصة ذهبت ليلى كالعادة عند أ.مطلوبه “أظن بنت لها هناك بيت
” وذهبت أنا عند أ.شريفه – جغرافيا – على أساس انها أتت بالـ laptop لأعدّل
لها إعدادات برنامج السامبل تيود وأعلمها بعض أساسيات العمل عليه .. ولكنها نسته >.< ..
المهم .. جلست – أسولف – معها
وشاركنني هاجر البلوشي وصديقتها سميحه في ذلك =)
وطبعا أعطيتها هديتها هي الأخرى ^ ^ .. وقبل الذهاب أعطيت أ.ماريا-دراسات هديتها وأنا أقول لها :
” أستاذه .. سمعتج هاليومين ثقافتج انجليزية
فقلت بعطيج البطاقة اللي بالانجليزي
“
بعد انتهاء الحصة الثانية مررت على غرفة معلمات العلوم .. فوجدت أ.مريم – فيزياء .. سلّمت عليها وأعطيتها هديتها وقلت :
” أمس منار تحدّتني في اني أقول لج شي لكنج ضربتينا خيانه وغبتي .. بس ما مشكله اليوم بخبرج ^ ^ “
فقالت انه كان عندهم عزاء وهذا ما دفعها للغياب .. وأتبعت هذا بقولها :
سبحان الله .. ربي يحبني .. دايم يسلمني من سوالفج انتي واياها ![]()
المهم .. قلت لها اني سألتقي بها فيما بعد لأخبرها بالموضوع ولوداعها مره وحده
وذهبت ..
ذهبت للحصة الثالثة – كيمياء – حيث قدمت غدير وبعض البنات أغنية الكيمياء باللغة العربية + الانجليزية + السواحيلية ![]()
أهم ما في الأغنية عبارة “هكونا متاتااا” والتي تعني : ما شي مشكلة ![]()
شاركنا غدير والبنات أغنيتهم بقولنا : يا ربيييييييييييي يا ربيييي .. بعد قولها : وييييش أنا مسوي ؟! ![]()
![]()
![]()
بصراحه كانت حصة “أبو الحماس” وخاصة انه شاركننا طالبات من خارج مجموعتنا C1 في الكيمياء من ضمنهن صديقتي المقربة إسراء ^_^
بعد انتهاء الحصة الثالثة .. كانت حصة الثقافة الإسلامية – أ.مطلوبة – فتأخَّرَت .. وعند ذهابي لتفقدها وتوصيل المذكره لتكتب لي ع الطريق
صادفت ليلى
- والتي قد أغمي عليها “كالعادة عند حمام غرفة الثقافة ” – الله يعزكم – وغدير معها .. فقالت لي غدير : “رنييمو” تعالي مع ليلى أغمي عليها ..
فقلت بنبره شريره “على أساس اني زعلانه
” : خذوها عند حبيبتها أ.مطلوبه
المهم .. حطيت المذكره على طاولة أ.مطلوبة ورجعت لعزيزتي ليلى وغدير وذهبنا لحفل تكريم طالبات الإدارة الطلابية والذي قد تم إذلالنا فيه بقوووه – ذهبنا من الحصة الرابعه وبدأ الحفل الحصه السادسه وانتهى على بداية الحصة السابعه ! – ..
وقت الإحتفال -تراضينا – أنا وليلى بالسلامه ![]()
وبيّنت لها انني كنت أمزح – بدفاشه – لا غير
.. بالمقابل .. كانت تظن انني جادة في زعلي !
المهم ..
بطول الحفل كنت -غاثتنها- بقولي : أنا أحب أ.مريم .. أنا أحب أ.مريم ![]()
![]()
وقبل ختام الحفلة أخبرتها بأن تقوم بتوصيل رسالة إلى أ.مطلوبة مضمونها انني تمنيت في يوم من الأيام أن أكون قريبة من إحدى معلماتي كما هي قريبة
منكن يا ليلى وغدير .. ولكن هذا لم يحصل أبدا رغم ما أكنه لها من محبة ومعزه في قلبي .. وهذا ما حزّ بخاطري “فلم هندي ههههه “
فـ على أساس انها توصل هذه الرساله بداية الحصة السابعة “عند نهاية الحفلة” وفي الحصة الثامنة آتي إليها وقد تعذبت نفسيا كفاية
> الشر كله طلع فهذا اليوم هههه
- طبعا أنا مستحيل أطوّف الحصة السابعة لأنها حصة أ.مريم -
>> ![]()
بعد انتهاء الحفل .. ذهبت للصف فلم أجد لا أ.مريم ولا الجني الأزرق ! .. حتى الطالبات لم يحضرن الحصة > هذا إذا كانن مداومات أصلا ![]()
هممت بالبحث عن استاذتي ولكنها كانت مشغوله فالإداره .. فـ ذهبت لأودع معلماتي المتبقيات وتوزيع الهدايا عليهن ^ ^
عند ذهابي لغرفة معلمات الدراسات والجغرافيا والتاريخ وشلتهن
وجدت الجدال قد وصل حده ما بين معلمتين حول الصورة التي وضعتها على “فاصل الكتب “
فواحدة تقول : “لاااا هذي ما صوره لها ” والثانيه تقوول : إلا عيوونها ” >> فاضياات ! ![]()
وحينما دخلت هجمن علي وكأنني في تحقيق في مركز الشرطه !
“هذي انتي ” ؟ “يعني صورتج ” يعني كيف .. ؟ ” يعني .. ؟!!!! ” ..إلخ من الأسئلة اللي مالها داعي =.=”
وفي النص وحده تتفلسف ” بعطيج صور لي وعدليهن لي عشان ريلي ” >> خخخخخ
المهم ودعت معلماتي .. وقالت لي واحده : “اقري على عمرج بياكلنج بكلامهن ” وقلت لها ان شاء الله > سويتها سالفه ![]()
المهم ..
ذهبت عند أ.مريم لأكمل “الفلم الهندي” ![]()
وجدتها ..
عندما خرجت من الغرفة لتودع البنات قالت لـ “عزه ” : سامحوني ان غلطت عليكم ولو اني ما أظن اني غلطت >> ![]()
![]()
وحينما جاءت باتجاهي قلت لها : “أنا ما أسامحج”
قالت : انتي بالذات ما تقدري .. واحتضنتني > شكلها الحرمه كاشفتني اني دووم اسولف عنها ![]()
قلت لها : شدراج اني ما اقدر ؟
قالت : أعرفج > قلت فخاطري يااا فضييحتي ! ><
المهم .. أخبرتها فيما بعد عن موضوعي أنا ومنار
على أساس انها تحدتني اني أخبرها اني أعزج يا استاذتي وكذا .. > سوالف بنات خخخ
أخبرتها – بالمره – ان البنات طوول السنة يعيرنني بها .. وانها تميزني عن الأخريات بقولها في كل شي “رنييموو” سوي كذا .. “رنييموو” مدري شو ..
> الغيره وما تفعل ![]()
فقالت لي : ليش ما خبرتيني عشان أأدبهن ؟
قلت لها : ما مشكله .. حرقت لهن أعصابهن بالغيره ![]()
همست لها فيما بعد انني أحضرت لها “قلم أصفر” > هذا برووحه سالفه !
ضحكت وقالت : مره ثانيه هالقلم ؟ ![]()
قلت لها : بس هالمره قدامج اعطيج مب بالخش والدس ![]()
ذهبت عنها وكلي فرح ..
بعد مده رجعت لها وفي حوزتي القلم الأصفر .. أعطيتها إياه .. وطلبت منها أي شي لأستطيع التواصل معها
فقالت لي بسرعه وبدون تردد .. خذي رقمي !
> ما توقعتها تقولها بهالسرعه ![]()
عاد أنا وييين من يمسكني خذيت رقم معلمه هههههههه
المهم ..
طلعت عند أ.مطلوبة لنبدأ “فلم هندي” آخر ..!
جلسنا هناك أنا وهي و طبعا ليلى .. نتسامر في الحديث ..
وكل واحده منا تنظر للثانية بمعنى : أبدئي في الكلام !
لحظات الصمت كانت تعم المكان بين فينة وأخرى ..
ونظرات الأعين هي فقط التي كانت تتحدث !
ليلى تحاول بشتى الطرق ان تجعلنا نبدأ في الموضوع ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل !
بعد فتره .. اقتربت من الاستاذه وقلت لها :
” أحس بعيونج كلام .. لكن ما قادره أعرف شو مغزاه؟! “
ترددت في الرد .. ما بين ابتسامه ورغبة في الحديث والسكوت ..
بعد فتره قالت : ” خلي الكلام بعيوني .. يمكن ……… “
> لم أسمع بقية الكلام .. فجأه أحسست بغصه .. ولم أجد نفسي إلا خارجة خارج الغرفة وأنا أبكي !!
عدت بعد دقيقتين تقريبا .. وقلت لها : طوول اليوم يحاولوا يصيحوني بس ما قدروا .. وانتِ بكل بساطة صيحتيني .. لكن أنا بعد بصيّحج “
قالت : ما تقدري
قلت : إلا أقدر .. وبفوز عليج ![]()
المهم .. جاءت غدير واستفردت بالاستاذه في مكان الله أعلم أين كان ! إلى أن دق جرس عودتنا للمنزل ..
خرجنا أنا وليلى نبحث عنهن .. لم نجدهن .. فقررنا أن – نلم أغراضنا – ونعود للبحث عنهن ..
ذهبنا للصف وجمعنا ما تبقى من أغراض وعدنا لغرفة الإسلامية فوجدناهن بنتظرننا
سلمت على أستاذتي لآخر مره .. احتضنتي وقالت لي كلام قد أثر فيّ بالفعل ..
لم أستطع أن استحمل ف بكيت
آخر ما أذكر انها قالته لي : بشتاق لكم .. لكن لا تخلوني أصيح !
وصاحت
بمجرد أن رأيت دموعها قلت كلام غبي لم يفترض بي أن أقوله في ذلك الوقت وهو : هااااااااااا فزت عليييج وصحتي .. واااااحد صفر !! > ![]()
فضحَكَتْ ومن ثم ودَّعَتْ ليلى وبكت مرة أخرى
أما ليلى ذات القلب الحديدي لم تبكِ قط !
المهم .. قبل أن نذهب رأيت استاذتي تحمل الكثير من أكياس الهدايا .. فهممت بمساعدتها ولكنها رفضت مبررة فعلها : “ما أقدر أشوفكم عند السياره
“
> بمعنى انها ستبكي مره ثالثة !
تركتها على ما طلبت ..
ثم قالت لنا : انشدن السلام السلطاني وانتن في الممر لآخر مره فحياتكن ..
وبالفعل .. وقمت أنا بعمل بعض المؤثرات الصوتية التي أضحكت الجميع وأذهبت بعض الحزن عنا ^_^
إلى أن وصلنا قرب البوابة الخارجية فصمتنا لوجود بعض الرجال
توادعنا لآخر مره وذهبت كل منا إلى حال سبيلها
ليلى التي ذهب عنها الباص اضطرت ان تعود مع أ.مطلوبة ! وأشهرت علامة النصر ![]()
أما أنا فركبت السياره وفي قلبي مشاعر مختلطة .. ما بين ضحكة ودمعه !
كانت هذه آخر اللحظات لي مع مدرساتي
سأشتاق لهن ..
رغم البعد .. تذكرن معلماتي انني بقربكن دائما ..
#

خخ خخ خ خخخخخخخخخ
وانا انتظر بفارغ الصبر عشان اعلق على الكيف الكيفي
ههههههه
خبرتج بأهم شي يالبطه
ترقبي ترقبي .. قدامنا شهر لحد ما أعبر عن مشاعري ^ ^
شفتي انه ما تقدري تنتظري لين شهر ههههههههه
رربيعتي واعرفش زين لووووول
انفجرت ضحك ..
يا حبكن لاستاذاتكن ما نحن هن يتكلمن ونحن ناكل فاخر يوم لنا فالمدرسة ومحد يسمعهنهههههههههه
اهم اهم اهم انش ارتحتي وخبرتي بعض الناس بكل شي ههههه
يحليلها مكتشفة قبل لا تقوليلها تراش لما تشوفيها ينقلب وجهشش احمر وتتلعوزي خخخخخخخخ
اخ شكلي فاتني واجد . كل هذا يصير وانا يحليلي فالبيت تحت كتاب الماث ههههه ..
طبعا طبعا انت تعرفي مشاعري انا تجاه المدرسة والاستاذات <- الحمدلله الفكة خلصنا
….
بس صار شي فاخر يوم مدسة موقف مستحيل انساه … تتذكري لما صحت وقلتلكن مربية صفنا صيحتني ونازعتني وقالتلي كلمة قوية .. اممم اعتقد انت ما شفتيني كنت مع اسراء .. المهم المهم انه مربية صفنا جات عندي فاخر يوم وقالت تتذكري لما صحتي لما نازعتش قلتلها اكيد اذكر وما انسى قالت لما انت صحتي فالمدرسة رجعت انا البيت وكله اصيح وما قدرت امسك نفسي .. هنا انا فتحت عيني ما توقعت معلمة تصيح عشان طالبة وكل ربيعاتي الي جنبي فتحن عينهن وصرت حمرا وما نطقت بأي كلمة !!!!
يلا الله يوفقش وباذن الله الثلاثي " لو … سو …. عو …. " يترابعو في الجامعة
ترا طفشانه قلت ع الأقل أكتب هنا وأريّح فضولج
وانا اللي كنت أدور عليج عشان أصيحج بس حظج انج ف البيت هههه
اممم
بالنسبه لسالفتج بصراحه ما اذكر انج قلتيها لي
بس موقف معلمتكم مضحك هههه
يحليلها
~
آمين يا رب .. شكرا عويش على متابعتج الدايمه لمدونتي ^_^